‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر تفعيلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر تفعيلة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 4 يونيو 2020

لماذا صبأتِ !؟




صهٍ فض فوكِ ..لماذا صبأتِ ؟
فتقواكِ من طاعتي إن أطعتِ
تُرى أنتِ ماذا  ؟ومما جبلتِ
أمن طين خسإ لذا قد خسئتِ
ترى أنت ماذا  ؟ ومما جبلتِ
أمن ماء غدرٍ لذا قد غدرتِ
وأسكنتك الوجد مِني بقربٍ
وأبحث عنكِ وإذ  قد  نأيتِ
فماذا ظننتِ ؟ قفي حيث كنتِ
ويا ظل صدري فلي قد خلقتِ
وسعدك بالشوق يا أنت حضني
وأمنك صدري ..لصدري رجعتِ
جعلتك خمري وأنسي وعرسي
صنعتك يومي وأمني فصرتي
وياليت شعري لما فيه أنتِ
بقوس خبيثٍ خسيسٍ غزوتِ
وترتسمين دلالًا وضيعًا
وترمين قلبًا بسهمٍ صنعتِ
جعاب الأماني لديك تعز بزيفٍ
برتقِ الأماني قدمت
فمهما علوتِ
نأيتِ
دنوت
سأعلوكِ شأنًا
قبلتِ
أبيتِ
وعذركِ أنكِ
يا أنتِ أنتِ
سأرثيكِ
إن لم تكوني فهمتِ
........
أحمد أبو سديرة


إلى إمرأةٍ ليست هُنا




مري الشوق يا تلك لا يدنو مني
فقد خاب فيكي وفي العشق ظني
دعي الليت تنأى بمنأى لأني ..
سئمت العسى .. فالرجا .. فالتمني
وحطمت بين الصروحِ وعودي
ألا فلتجودي بمنآكِ عنِّي
وبالنئي عنكِ أراني حَبورًا
أداعب طيف المنى أو أغني
فناجيتُ عودي بصوت الوقود
من الفكر يأتي  ويلهو بفنِّي
مُري الشوق ياتلك لايدنو مني
فقد خاب فيكي "زوينب" ظني
وكالمقلتين حيِيت الليالي
بسهد تغالين شوقا لكيدي
فُتنتِ فأنت عشقتِ التَعالي
لكأسي تعالي
لينبوع شهدي
ترى ذا المذاقُ جديدٌ عليكي
بعينيك تعتنقين التردِّي
لصون العفاف لما لم تبادي
جواب سؤالي ..لِما لم تردي
خلعتِ لماذا رداء الفضيلة
حنَّيتِ كفيكِ من أجل ودي
رفعتِ شعار التغني بديلًا
ظننتِ بأني كسابقِ عهدي
وطلقتُ منكِ الرزيلة أنتِ
فأعياكِ مِني تُقايا وزهدي
أيا أعوجا في الصدور توخِي
لماذا تودين سُقم التعدِّي
فخزيٌ لذاك الذي لم يربِّي
أترمين طودا وبسم التحدِّي
فلا حيلة تملُكين معي
ولن يتراءي لعينيك نِدِّي
...............
أحمد أبو سديرة

تجربة النهر



وجاءت لنهري على ركبتيها
وأعطت له الحب وجهًا لديها
ومالت بشوقِ الصبايا
وحامت بحلمٍ بكلِ الخبايا
بدنيا عيون الهوى
فآل لها بأيكِ اليمامِ
وبالباسقاتِ
وبالسامقاتِ
وآل لنا بأحلى ضفافِ
وبالمقلتين
وكلُ الحنينِ الذي راودتني
متى كان مائي قريرًا
طروبًا
طبيبًا .. عذوبًا بدون الهوى
فهاتِيكَ جاءت
على صهوة الحلم تشدو
أتاهُ الخليل
وأهدى له الشعر سَرجًا
فغنى لها... فاصلاتٍ
أبين فراقًا لأوتادهن
سيرُسي بحب لها سحر دنيا
فأصغت
وصاغت له الحب حلو الطموح
فأصغى
وأطغى حنينٌ غشاها بحوائها
فدست له الحبَ مكرَ الشراكِ
ولم تكتفِ
ودست له المكر حب الشراكِ
ولم تكتفِ
وعاثت دلالًا
فهزرًا
فغدرًا
فهجرًا
أدارت له الحبَ ظهرًا
ترى .. أغرق النهرحبُ الجمالِ
سيحكي بموجٍ وآه وشكوى
لماذا ينادي هديرًا
لكلِ الخلائقِ
أين العيونُ التي أهدرتني
أسالت لعاب اشتياقي
فأدمت طموحًا كموجٍ لديَّا
وسالت دماءً ضفاف الهوى
فبالجرح آل بألَّا يداوي ضفافًا
وأمسي صريعًا بأوحالها
أنينٌ
دفينٌ
يدوي طنينا فأبكى طيورًا
لدى باسقاتٍ أبينَ المواسم
......
أحمد أبو سديرة