الخميس، 4 يونيو 2020

إنها ...قادمة من ... ؟!!




كانا يلتقيان دوما واحدا منهما صاحب الدراجة البخارية التي كانا يستقلانها ويجلسان متجاوران ولكن لا يتحدثا معا ومتقابلان الهرم الأكبر وكل منهما كأنما يقيم حديثا خاصا مع الهرم ..فإذا بالسحب فوق الهرم قد تجمعت ..وشكلت قبضة يد مغلقة ليس فيها إلا السبابة تشير إلى إتجاه واذا في هذا الإتجاه ..جاء رجل منمق الملابس ..وكأنما يرتدي ( يونيفورم ) ومر أمامهما ..نظر كلاهما إلى الآخر كأنما كلف الأول من الآخر بتكليف فقام من الجلسة فانطلق صاحب الدراجة بدراجته خلف هذا الرجل الأنيق والثاني راح بضرب الصحراء عله يعرف من أين أتى .فإذا به قد شاهد طوافةتشبه المركبات الفضائية في أفلام الخيال العلمي. ويخرج منها أناس على نفس الشاكلة في الزي والملامح
. يخرجون من المركبة صناديق يصفونها فاختبأ خلف صخرة ..حينما شعر هؤلاء بوجوده انطلق نفير صوتي وضوئي ..فعادوا إلى المركبة مسرعين وأغلقت أبوابها..فقام بالإختباء بالتجويف الموجود أسفل الصخرة ..فحامت الطوافة فوقه وتحدثت دويا وهواءا شديدا مما أدى إلى انسداد التجويف بالأتربة المتصاعدة لكنه قد وضع قميصه على وجهه وفمه. فانطلقت الطوافة ظنا منها أنه مات. خرج من مكمنه وراح ينظر على الصناديق فوجد عليها لغة عربية لا يعرفها فقام بتصوير الكتابة بهاتفه وانطلق من حيث أتى ولكنه ضل الطريق واسقط في يده إلى أين يذهب وقدجن الليل..فماذا يفعل ؟ فوجد ضوءا صادرا من أعلى الهرم فاهتدى لمكانه وسمع صوت اذان العشاء صادرا من مسجد مجاور الهرم ..وظل يسير حتى وصل الصخرة التي بدأ منها فوجد صديقه قد أتى ..سأله ماذا رأيت
قال لقد ثبت سيارة الرجل الأنيق إلى أحد الفنادق الفاخره  ..استقبلوه استقبالا مميزا ..واذا بآخر يشبهه قد أتى و ركب سياره اخرى فارهة .. وانطلق بسرعة جنونية فلم تستطع الدراجة اللحاق به ..فعدت ادراجي اليك ...لذلك أنا لا أعرف من هذا ولا ذاك
فكلاهما نظرا إلى الهرم كأنما يشكيان إليه فإذا بالسحب قد تجمعت فوق الهرم وشكلت قبضة يد مغلقة إلا السبابة تشير إلى إتجاه ..رسم فيه..صورة النجمة السداسية وكلاهما كتب تحتها نفس الكلام الموجود على الصناديق ..انها نفايات قادمة من هذا الإتجاه وأشارت للنجمة السداسية والى  الأرض.
....
أحمد أبو سديرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق