مري الشوق يا تلك لا يدنو مني
فقد خاب فيكي وفي العشق ظني
دعي الليت تنأى بمنأى لأني ..
سئمت العسى .. فالرجا .. فالتمني
وحطمت بين الصروحِ وعودي
ألا فلتجودي بمنآكِ عنِّي
وبالنئي عنكِ أراني حَبورًا
أداعب طيف المنى أو أغني
فناجيتُ عودي بصوت الوقود
من الفكر يأتي ويلهو بفنِّي
مُري الشوق ياتلك لايدنو مني
فقد خاب فيكي "زوينب" ظني
وكالمقلتين حيِيت الليالي
بسهد تغالين شوقا لكيدي
فُتنتِ فأنت عشقتِ التَعالي
لكأسي تعالي
لينبوع شهدي
ترى ذا المذاقُ جديدٌ عليكي
بعينيك تعتنقين التردِّي
لصون العفاف لما لم تبادي
جواب سؤالي ..لِما لم تردي
خلعتِ لماذا رداء الفضيلة
حنَّيتِ كفيكِ من أجل ودي
رفعتِ شعار التغني بديلًا
ظننتِ بأني كسابقِ عهدي
وطلقتُ منكِ الرزيلة أنتِ
فأعياكِ مِني تُقايا وزهدي
أيا أعوجا في الصدور توخِي
لماذا تودين سُقم التعدِّي
فخزيٌ لذاك الذي لم يربِّي
أترمين طودا وبسم التحدِّي
فلا حيلة تملُكين معي
ولن يتراءي لعينيك نِدِّي
...............
أحمد أبو سديرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق