الخميس، 4 يونيو 2020

لماذا صبأتِ !؟




صهٍ فض فوكِ ..لماذا صبأتِ ؟
فتقواكِ من طاعتي إن أطعتِ
تُرى أنتِ ماذا  ؟ومما جبلتِ
أمن طين خسإ لذا قد خسئتِ
ترى أنت ماذا  ؟ ومما جبلتِ
أمن ماء غدرٍ لذا قد غدرتِ
وأسكنتك الوجد مِني بقربٍ
وأبحث عنكِ وإذ  قد  نأيتِ
فماذا ظننتِ ؟ قفي حيث كنتِ
ويا ظل صدري فلي قد خلقتِ
وسعدك بالشوق يا أنت حضني
وأمنك صدري ..لصدري رجعتِ
جعلتك خمري وأنسي وعرسي
صنعتك يومي وأمني فصرتي
وياليت شعري لما فيه أنتِ
بقوس خبيثٍ خسيسٍ غزوتِ
وترتسمين دلالًا وضيعًا
وترمين قلبًا بسهمٍ صنعتِ
جعاب الأماني لديك تعز بزيفٍ
برتقِ الأماني قدمت
فمهما علوتِ
نأيتِ
دنوت
سأعلوكِ شأنًا
قبلتِ
أبيتِ
وعذركِ أنكِ
يا أنتِ أنتِ
سأرثيكِ
إن لم تكوني فهمتِ
........
أحمد أبو سديرة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق